الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
364
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
« وما يضرك ان يكون في يدك لؤلؤة فيقول لك الناس هي حصاة ، وما كان ينفعك ان يكون في يدك حصاة فيقول الناس هي لؤلؤة » . علي بن محمد القتيبي قال حدثني أبو محمد الفضل بن شاذان قال حدثني أبو جعفر البصري وكان ثقة ، فاضلا ، صالحا ، قال دخلت مع يونس بن عبد الرحمن على الرضا عليه السّلام ، فشكى اليه ما بلغ من أصحابه من الوقيعة ، فقال الرضا عليه السّلام : « دارهم فان عقولهم لا تبلغ » . علي بن محمد القتيبي قال حدثني الفضل قال حدثني عدة من أصحابنا ان يونس بن عبد الرحمن قيل له : ان كثيرا من هذه العصابة يقعون فيك ويذكرونك بغير الجميل ، فقال أشهدكم ان كل من له في أمير المؤمنين عليه السّلام نصيب فهو في حل مما قال . حمدويه بن نصير قال حدثني محمد بن إسماعيل الرازي ، قال حدثني عبد العزيز بن المهتدى قال كتبت إلى أبى جعفر عليه السّلام ما تقول في يونس بن عبد الرحمن فكتب إلى بخطه : « أحبه واترحم عليه وان كان يخالف أهل بلدك » . حمدويه قال حدثنا محمد بن عيسى قال روى أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري عن أبي جعفر الرضا عليه السّلام قال سألته عن يونس فقال مولى آل يقطين ، قلت : نعم فقال لي : « رحمه اللّه كان عبدا صالحا » . حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى وكان يونس أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام ولم يسمع منه . وجدت بخط جبرئيل بن أحمد في كتابه حدثني أبو سعيد الآدمي قال حدثني أحمد بن محمد بن الربيع الأقرع عن محمد بن الحسن البصري عن عثمان بن رشيد البصري قال حدثني أحمد بن محمد الأقرع ، ثم لقيت محمد بن الحسن فحدثني بهذا الحديث قال كنا في مجلس عيسى بن سليمان ببغداد فجاء رجل إلى عيسى ، فقال : أردت ان اكتب إلى أبى الحسن الأول عليه السّلام في مسألة اسأله عنها : جعلت فداك عندنا قوم يقولون بمقالة يونس فأعطيهم من